Sheykh Ma’muun Hatim responds on the slander against The IS on the articles that appeared in Dabiq 6

The following is a summerised Translation of the comments by Sheikh Mamoon Hatem(Senior AQAP leader) regarding the false accusations
that the Islamic State accused Sheikh Usama Bin Ladin Rahimahu Allah of having Irjaa or being “the head of Irjaa”
In the Islamic States English version of the Dabiq Magazine issue number 6:

image

In the Name of Allah, the Most Merciful, the Most forgiving.Peace & blessings on his messenger, his companions & who follows him in guidance.

The Sheikh heard & read about the rumours of Islamic State(IS) allegedly calling Alqaidah(AQ) on the manhaj of Murjia with on top of it Sheikh Usamah.
At first he was shaken by it & very mad. But after he calmed down & further relaxed he decided to further investigate & gain certainty

The shaikh says Sh Usamah has a special position, he was the leader of the mujahideen, he’s a shaheed now & his deeds are with Allah. Nobody has the right to speak ill of him. This is not because of blind partisanship, but justice and from loyalty to Allah, his messenger and his awliya

So he tried to find the source of the news & he would get translations. Everyone would only translate what he wanted the sheikh to believe was said. Others asked him to take a strong stance, so he says “how am I supposed to base my stand on mere twitter translations where even the clear Arabic in Quran & Hadith are misinterpreted”?

So he took all the translations together and looked in to them and came to the following conclusion:

– The part that mentioned Irjaa was mentioned in the testimony of Abu Jareer. Abu Jareer shared his personal story on why he and his jama’ah did not give bay’ah to AQ prior to 9/11. And he said it was in his jama’ahs viewpoint because AQ had not clearly distanced themselves from the apostate rulers by declaring their takfir. So he explains that after 9/11 AQ made their position clear on the rulers which is why Abu Jareers jama’ah with on top of it Sheikh Zarqawi gave their bay’ah to AQ.

So he shared his story & it doesn’t even mention this is the position of IS on Sh Usamah. So I ask the brothers who spread this…”Where did u find the words where sheikh Usamah was described as the head of irjaa????” So is it just to take his(Abu Jareer) words & the doubtful words of individuals & soldiers of IS and forget about the clear & strong words of their leaders? This is not the manners of the Ta’ifat al Mansura (Victorous group).This not how to judge when you have before you the words of the Sheikh al-Imaam Abu Bakr al Baghdadi who called sheikh Usamah Shaheed of Islaam, the Leader & Master of our time, the pride of our Ummah… Our crown etc..
(Note: this in the speech of the caliph where he also praised Anwar al Awlaqi, Atiyatullah & Abu Yahya al-Libi.)

So after this the sheikh continued his tweets on how to deal with news that reached you and how to first research. I won’t translate that part as its just quotes by scholars like Ibn al-Qayyim & Ibn Taymiiyah etc..

Translation done by brother Abdul Matin

Below is the actual Arabic wording of the Sheykh:

بسم الله الرحمن الرحيم
النبع الرائق في التعليق على ما ورد في مجلة دابق
للشيخ الفاضل مأمون حاتم / حفظه الله

@mamoonhatem

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد :
فهذه تعليقات مختصرة بخصوص ما نشر في مجلة دابق وما أثير من أن المجلة ذكرت أن الشيخ أسامة كان رأس المرجئة وما إلى ذلك .فأقول:
صدمتنا تغريدات بعض الأخوة ومناشداتهم لنا بأن نحدد موقفاً يرضي الله بعد اتضاح حقيقة منهج الدولة الذي وضحته مجلة دابق .كما يقولون ؟
الذي فهمناه من تغريدات الكثيرين أن الدولة تعتبر منهج القاعدة منهج المرجئة .
وصرح بعضهم بأن المجلة ذكرت أن الشيخ أسامة زعيم المرجئة ورأسهم .
لا شك أن مثل الكلام عن الشيخ لا يقره مجاهد سوي يعلم منهج الشيخ أسامة رحمه الله ويعرف دينه وتوحيده .
فبداية يجب أن يعلم الجميع أن الطعن في الشيخ أسامة أو محاولة إسقاطه هي النهاية الحتمية له ولمن وراءه ليس هذا تعصباً أو تقديسا وإنما هو مقتضى الواقع والحال ومقتضى الولاء لله وللرسول ولأئمة المجاهدين الذين قدموا للأمة ما لا يحصى من العطاء وضحوا لأجلها بالنفس والنفيس .
الشيخ أسامة مضى ولم يغير أو يبدل فلن يبدل الله عليه محياه ومماته .
كانت الصدمة مؤلمة والخبر مزعج ثم ما لبثت أن راجعت نفسي وطلبت التثبت مما يقال وسرعان ما سكنت وهدأت ثم ازددت طمأنينة عندما عرفت المصدر ترجمة مقال إنجليزي كلٌ يترجمه لنا كيف يشاء فعندها تيقنت أنها واحدة من أوابد آل تويتر .
والعجب أن بعض الأخوة يريدون أن نبني أحكاما على مقال مترجم في مجتمع كتويتر يقلب فيه كلام الله ورسوله العربي المبين فعلى العقل العفاء ..

وعليه فقد تطلبت الروايات في الشبكة وجمعت ما عند الطرفين فيما أثير عن الشيخ رحمه الله فتلخص لي ما يلي:
أن الكلام الذي ذكره الأخ أبو جرير حكاية عن حاله يبين فيه سبب امتناع بعض المجاهدين عن البيعة في ذلك الوقت وهذا كان رأيا رآه هو ومن معه في الجماعة ولم يكن هذا رأي الدولة ولا صرحت به ولا تطرقت إليه من قبل ومن بعد 11/9.
لم يكن رأي الشيخ أبو جرير محض هوى فقد ذكر أن ذلكم بسبب تردد بعض القيادات في القاعدة في الجهر والإعلان بردة بعض الحكومات وجيوشها .
وذكر أن الأمر اتضح لهم بعد أحداث 11/9 ومن ثم بايع الذين كانوا توقفوا لذالكم السبب ومنهم الإمام أبو مصعب الزرقاوي تقبله الله وألحقنا به .
وعليه نقول للأخوة : أين ما ذكرتم من أن الدولة تقول وتصرح بأن الشيخ أسامة رأس الأرجاء .
ثم هبوا أن أحدا من المجاهدين اجتهد أو جهة إعلامية ليسست هي المرجع في بيان مواقف الدولة من الأشخاص والجماعات هل من العدل أن ينسب هذا القول للدولة بأكملها ويقال هذا منهجها .
وهل يصح أن نهمل الصريح من كلام أئمة الدولة ونتجه إلى المشتبه من كلام الجنود والأفراد ؟!
هذا ليس منهج الطائفة المنصورة في الحكم ودونكم ما قاله الشيخ الإمام أبو بكر البغدادي في إمام المجاهدين وقرة عيون الموحدين أسامة بن لادن وهو يعزي في قادة القاعدة فقال:
منهم شهيد الإسلام كمانحسبه إمام زمانه وسيِّدعصره أبو عبد الله أسامة بن لادن فخر الأمَّة وتاج عصرها الجديد .
وهنا أغتنم الفرصة وأذكر أخواني المجاهدين بمسائل مهمة منها :ضرورة التثبت فيما ينقل ويطرح عن الجهاد والمجاهدين وليراجعوا كتاب الله وينظروا كيف يريدهم في مثل هذه الأحوال .
ومنها: التزام منهج الحق والعدل والإنصاف في الحكم على المقالات والطوائف فلابد من ذلك وإلا هلكنا وأهلكنا .
فليس من منهج الحق اقتضاب الكلام وتفسيره على هوى المرء ونشره في الآفاق دون النظر في مراد قائله وإهمال قصده ونيته .
وما أحسن قول ابن ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين(3/69):
(فإياك أن تهمل قصد المتكلِّم ونيَّته وعُرفه؛ فتجني عليه وعلى الشريعة،وتنسب إليها ما هي بريئة منه… ففقيه النفس يقول: (ما أردت؟) ونصف الفقيه يقول: (ما قلت)؟.أهـ .

ولله دره أيضا حيث يقول كما في مدارج السالكين ( ما أكثر ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة )
ومنها :رد الأمور إلى أهلها (واذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) .
فلو سكت من ليس أهل لما كانت هذه الأحوال ولكن ضاعت أصوات العقلاء في لجة من السفه لا ضابط لها حسبنا الله ونعم الوكيل .
ومنها:التزام العدل والانصاف في كل وقت ومع كل أحد قال تعالى { لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط .}
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( فالمقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه .) السياسة الشرعية (ص37)

ومنها: التجرد لله ونبذ التعصب لغير الحق والحذر الحذر من التقليد فإنه دأب الجاهلين الذين لا يعقلون .
وأقبح التقليد وأشامه على ىالمجاهد التقليد في المدح والذم
فقد قال الإمام ابن القيم رحمه الله في “زاد المعاد” (3/627):
أنه لا ينبغي للعاقل أن يقلد الناس في المدح والذم، ولا سيما تقليد من يمدح بهوى، ويذم بهوى، فكم حال هذا التقليد بين القلوب وبين الهدى، ولم ينج منه إلا من سبقت له من الله الحسنى).اﻫ وأخطر منه وأعظم هلكة التقليد في العقائد والملل .

.وقد قال ابن عقيل الحنبلي –كما في الآداب الشرعية لابن مفلح -:”وارضاء الخلق بالمعتقدات ؛وبال في الآخرة .
ومنها : التزام الرفق بالمسلمين عموما وبالمجاهدين خصوصا(ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه )كما قال عليه الصلاة والسلام .

ومنها : استحلفكم بالله أيها الأخوة المجاهدون أن تتذكروا أنكم خرجتم لإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه وإنقاذ هذه الأمة فانظروا أمركم وأحوالكم فلا تجتالكم شياطين الإنس والجن عما خرجتم له
وتذكروا جيدا أين تضعون سهامكم وعداوتكم توبوا إلى الله ولا تشمتوا بنا الأعداء والمتربصين ..
وفي الختام أخوتي الكرام أقولها لكم غير متردد ولا هياب :لا خير للأمة في إسقاط رموز الجهاد وأئمته . من أصاب منهم أكرمناه وأحببناه .
ومن أخطأ منهم نصحناه وبينا له بعلم وحلم فإنم أبى إلا المخالفة تركناه ومضينا إلى ما دعانا إليه الله وارتضاه وصلى الله على محمدنبيه ومصطفاه.

تغريدات الشيخ الفاضل مأمون حاتم بعنوان /
النبع الرائق في التعليق على ما ورد في مجلة دابق